متجذرة في النعمة: وراء إطلاق خزانة ميشايها
هناك قوة هادئة في العودة إلى الجذور، خاصةً عندما تبنين شيئًا يحمل اسمكِ وإرثكِ وأنوثتكِ. خزانة ميشايحة ليست مجرد خط ملابس. إنها رحلة بدأت منذ سنوات، في دفء منزل عائلتي، محاطةً بأصوات ماكينات الخياطة ورائحة الأقمشة المكوية.


نشأتُ على آداب السلوك في منطقة البحر الكاريبي. شاهدتُ والديّ وعماتي وأعمامي يتصرفون بوعي، وخاصةً في طريقة عملهم. حتى لو كان الأمر يتعلق بفستان لجارتي أو تعديل بسيط لصديقة، فقد تعاملوا معه بإتقان وإخلاص. كان هناك جمال في انضباطهم، وفي طريقة تحركهم برشاقة وعزيمة. لقد غُرست تلك الطاقة فيّ.
بعد سنوات، بينما كنت أقف على شواطئ فنزويلا، أستعد لإطلاق مجموعتي الأولى، وجدت نفسي أتذكر تلك اللحظات. نبض ذلك الصدق والعناية نفسهما ينبضان في الفريق الذي حظيت بفرصة التعاون معه. ورغم أنهم ليسوا من عائلة واحدة، إلا أنهم حملوا الروح نفسها.

جسّد فريقي الإبداعي في فنزويلا هذه الرؤية بتفانٍ كبير. لم نكن نجمع شتات حملة إعلانية فحسب، بل كنا نصنع العواطف. من المدير الإبداعي الذي أشرف على وضعيات التصوير الأنيقة، إلى المصور الذي التقط لحظاتٍ أشبه بالشعر، إلى خبير المكياج ومصفف الشعر الذي أدرك نعومة وقوة امرأة ميشايها، لعب الجميع دورًا مقدسًا.



لم يكن الأمر يقتصر على صنع الملابس، بل كان يتعلق بإظهار شعورٍ ما. تذكيرٌ بأن الأنوثة والأناقة والقصدية لا تزال موجودة. بأن المرأة قادرة على أن تكون رقيقة وقوية، هادئة وجريئة، في آنٍ واحد. وأن ازدواجيتنا ليست تناقضًا، بل هي أعظم قوتنا.

مع غروب الشمس خلف المحيط وانتهاء المشهد الختامي، شعرتُ بتحولٍ ما. لم أكن أُطلق علامةً تجاريةً فحسب، بل كنتُ أسيرُ على خطى إرثٍ عريق. خزانة ميشايها مُطرزةٌ بالتراث والأنوثة والرقة الراقية. وهي تُواصل مسيرتها النساء والمبدعات، اللواتي يُدركن بعضهن البعض، ويدعمن بعضهن البعض، ويُقدّرن بعضهن البعض.
لكل من شارك في هذه الرحلة: شكرًا لكم. أنتم في كل طيّة، في كل إطار، في كل غرزة مستقبلية من خزانة ميشايها.
مع الحب والأناقة،
ميشايها ساينفيل
المؤسس والمصمم

